شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

415

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

- وإذا عاشت جميع الكائنات على أملها فيك فيا أيتها الشمس الساطعة . . . ! لا تحرمينا من ظلالك . . . فإنا نرتجيك . . . ! ! وإذا كان بهاء « الياقوت » والورد من فيض حسنك فيا سحابة اللطف . . . ! أمطري على ترابي فيضا من قطرك . . . ! ! وعلى عهد « برهان الملك والدين » وعلى يد وزارته « 1 » أضحت يمناه منجما للجود ، ويسراه بحرا زاخرا . . . ! ! وقد اختطف « صولجان » عدله كرة الأرضين وأضحت هذه القبة الزرقاء الرفيعة حصنه الحصين . . . ! ! وإني أدعو اللّه ما دام الفلك باقيا وتتطور أدواره ولا تبديل فيه للشهر والسنة والخريف والربيع والعام في جميع أطواره . . . ! ! ألا يجعل « قصر » جلاله خاليا من أصحاب الصدارة ومن السقاة أصحاب القدود الهيفاء والخدود الوردية في نضارة . . . ! ! وقد أضحى « حافظ » أسيرا لطرتك . . فاخش اللّه واحترس من أن ينتصف له « آصف » الذي له قدرة سليمان . . . ! ! « 2 » غزل « 328 » حجاب چهرهء جان مىشود غبار تنم خوشا دمى كه از آن چهره پرده برفكنم إن غبار جسدي سيغدو الحجاب لروحي والنقاب فما أحلى اللحظة التي أطرح فيها ، عن وجهي هذا الحجاب . . . ! ! وهذا القفص لا يليق بي أنا الطائر الذي يغرد بأعذب الألحان

--> ( 1 ) ربما يشير بهذا الغزل إلى « برهان الدين فتح اللّه » الذي تولى الوزارة لمبارز الدين محمد في سنة 742 ه‍ واستعفى منها في سنة 752 ه‍ ثم تولاها ثانية في سنة 751 ه‍ فظل بها حتى قتل في سنة 758 ه‍ . ( 2 ) « آصف » كان وزيرا لسليمان . . . ويستعمل الشاعر هذه الكلمة عندما يشير إلى الوزراء .